Showing posts with label الخطبة الوداعية عند مفارقة الاصدقاء. Show all posts
Showing posts with label الخطبة الوداعية عند مفارقة الاصدقاء. Show all posts

Saturday, February 22, 2025

الخطبة الوداعية عند مفارقة الاصدقاء

الخطبة الوداعية 

الحمد لله الذي جعل لكل شيء قدرا و جعل لكل شيء فراقا و الصلاة و السلام على نبيه المختار و على آله و أصحابه الأخيار أما بعد

 

عتیق اللہ کلیم ✍️

قدِمتُ إلى مدرسة سيدنا بلال في عام ثلاثة و عشرين و ألفين من المسيح، و التحقت بالسنة السادسة من الثانوية، فوجدتُ المدرسة أفضل بكثير مما كنتُ قد سمعتُ عنها لكن يا مدرستي الحبيبة يا منبع العلم ويا موطن الذكريات الجميلة، أقف اليوم مودعًا وأنا أشعر بمزيج من الفرح والحزن، الفرح لأني أكملت هذه المرحلة من حياتي، والحزن لأنني سأفارق هذا المكان الذي كان لي بيتًا ثانيًا كم تعلمت منكِ يا مدرستي! تعلمت العلم النافع، والأخلاق السامية، والقيم التي ستبقى رفيقي في درب الحياة. لقد كانت لحظاتنا هنا مليئة بالتعب والجهد، لكنها كانت ممتعة ومليئة بالفائدة

مدرستي يا روضتي يا جنتي

فيكِ عشتُ أجملَ اللحظاتِ

!أساتذتي الكرام

يقف قلمي عاجزًا عن التعبير، وتختلط مشاعري بين الفرح والحزن، فرحٌ بما تعلمته على أيديكم، وحزنٌ لفراقكم، فكيف لي أن أودع من كان لهم الفضل بعد الله في تنوير عقلي، وتربية روحي، وتهذيب أخلاقي؟ لم تعطونا علما فقط، بل زينتمونا بالثقافة و الأخلاق أنتم المعرفة و أنتم الجامعة. أعطيتمونا خريطة الكنز و رسمتم عليها الطريق و دونتم لنا الغنيمة تعبتم و وقفتم في سبيلنا فنبقى شاكرين لكم ما دامت الحياة فينا

وَنَحْنُ شَاكِرُونَ جِدًّا لِأُسْتَاذِنَا الْمُحْتَرَمِ، الشَّيْخِ كَاشِفِ الصِّدِّيقِيِّ - حَفِظَهُ اللهُ -، عَلَى تَعْلِيمِهِ لَنَا مَادَّةَ اللُّغَةِ الإِنْجِلِيزِيَّةِ بِكُلِّ شَفَقَةٍ وَلُطْفٍ، وَعَلَى بَذْلِ جُهْدِهِ فِي إِيضَاحِ الدُّرُوسِ كَامِلَةً

جزَاهُ اللَّهُ عَنَّا خَيْرَ الجَزَاءِ

نَحْنُ شَاكِرُونَ لِنَاظِرِ مَدْرَسَتِنَا، أُسْتَاذِنَا الْمُخْلِصِ، الشَّيْخِ أَبَا طَلْحَةَ - حَفِظَهُ اللهُ -، عَلَى جُهُودِهِ العَظِيمَةِ وَإِخْلَاصِهِ فِي خِدْمَةِ الطُّلَّابِ فَقَدْ كُنْت تَمُرُّ عَلَى كُلِّ غُرْفَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لِكُلِّ صَلَاةٍ لِتَتَأَكَّد مِنْ حُضُورِنَا، وَكُنْت تَهْتَمُّ أَيْضًا بِتَرْبِيَتِنَا وَنَظَافَةِ المَدْرَسَةِ بِكُلِّ إِخْلَاصٍ وَاجْتِهَادٍ إِنْ كَانَ قَدْ صَدَرَ مِنْ أَحَدِ إِخْوَانِنَا أَيُّ إِيذَاءٍ أَوْ تَقْصِيرٍ، فَنَرْجُو مِنْكُمْ أَنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا.

جَزَاكُمُ اللَّهُ عَنَّا خَيْرَ الجَزَاءِ، وَبَارَكَ فِي جُهُودِكُمْ وَعَمَلِكُمْ، وَجَعَلَ ذَلِكَ فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِكُمْ

نَحْنُ شَاكِرُونَ لِأُسْتَاذِنَا الْمُحْتَرَمِ، الشَّيْخِ خبِيبٍ القاسمي - حَفِظَهُ اللهُ -، عَلَى جُهُودِهِ وَإِخْلَاصِهِ، فَلَمْ يَكْتَفِ بِتَدْرِيسِنَا فِي الصَّفِّ فَقَطْ، بَلْ كَانَ يَتَخَلَّى عَنْ رَاحَتِهِ وَسُكُونِهِ بَعْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ لِيُعَلِّمَنَا وَيُوَجِّهَنَا وَلَكِنَّنَا لَمْ نُقَدِّرْكُمْ حَقَّ التَّقْدِيرِ.

نلتمسُ العذرَ من أستاذِنا المُحترمِ، فقد حدثَ مرارًا أنْ كنت تدخل الصفَّ، ونكونُ غائبين، ثمَّ تبحث عنَّا، وتنصحنا وترشدنا.

إنَّها لَمِنْ شفقتِك ورحمتِك بِنَا، ومنْ فضلِك علينا، فنرفعَ إليك طلبَ العفوِ والسماحِ، أن تعفوعَنْ زَلَّاتِنَا وَأَخْطَائِنَا، جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا، وَأَطَالَ اللَّهُ فِي عُمُرِك فِي طَاعَتِهِ وَبَارَكَ فِيك

نَحْنُ شَدِيدُو الشُّكْرِ وَالِامْتِنَانِ لِأُسْتَاذِنَا الْمُحْتَرَمِ، الشيخِ أبي الجيش - حَفِظَهُ اللهُ -، فَقَدْ كُنْت تُوَضِّحُ لَنَا كُتُبَ الأَدَبِ الْعَرَبِيِّ بِأُسْلُوبٍ سَهْلٍ وَوَاضِحٍ، وَلَمْ تَبْخَل عَلَيْنَا بِعِلْمِك حَتَّى فِي الأَوْقَاتِ غَيْرِ الدِّرَاسِيَّةِ، كُنْت تَرْشِدُنَا وَتُوَجِّهُنَا لِكُلِّ خَيْرٍ.

وَلَكِنَّنَا أَسَفًا قَدْ أَتْعَبْنَاك وَكُنَّا نُقَصِّرُ فِي أَدَاءِ المَسْؤُولِيَّاتِ الَّتِي كُنْت تُوَكِّلُهَا إِلَيْنَا، فَلَا نُتِمُّهَا فِي الْوَقْتِ الْمُحَدَّدِ

وَنَحْنُ شَاكِرُونَ جِدًّا لِأُسْتَاذِنَا الْمُحْتَرَمِ، الشَّيْخِ المَوْلَانَا أَسَدُ اللَّهِ - حَفِظَهُ اللهُ -، عَلَى جُهُودِهِ فِي تَدْرِيسِ النَّحْوِ وَالصَّرْفِ، فَقَدْ جَعَلَهُمَا سَهْلَيْنِ وَرَاسِخَيْنِ فِي قُلُوبِنَا.

جَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا خَيْرَ الجَزَاءِ

ونحنُ نَشْكُرُ مِنْ أَعْمَاقِ قُلُوبِنَا أُسْتَاذَنَا الْمُشْفِقَ وَالْمُرَبِّيَ الْفَاضِلَ، الشيخَ أحمد إلياس الندوي- حَفِظَهُ اللهُ -، عَلَى جُهُودِهِ الْمُبَارَكَةِ، فَقَدْ دَرَّسَ الهداية لَنَا بِطَرِيقَةٍ رَسَخَتْ فِي قُلُوبِنَا، حَتَّى صَارَتْ نَقْشًا فِيهَا، وَفَهِمْنَا الْمَسَائِلَ بِصُورَةٍ أَفْضَلَ وَأَوْضَحَ.

وَلَكِنَّنَا نَشْعُرُ بِالْخِزْيِ وَالْأَسَفِ،للْغَفْلَة وَالنَّوْم تَغْلِبُ عَلَيْنَا في الصف، فَكُنْت تَتَأَلَّمُ وكُنْت تَغْضَب أَحْيَانًا، لَكِنَّك لَمْ تَسْتَعْمِل قَطُّ أَلْفَاظًا غَيْرَ لَائِقَةٍ، وَكُلَّمَا لَمْ نَفْهَمْ أَمْرًا، كُنْت تَبْذُلُ كُلَّ جُهْدِك فِي تَوْضِيحِهِ لَنَا بِكُلِّ صَبْرٍ وَحِلْمٍ.


فَنَسْأَلُكُمْ بِكُلِّ تَوَاضُعٍ أَنْ تَعْفُوا عَنْ زلتنا و غفلتنا، وَأَنْ تَدْعُو لَنَا بِالْخَيْرِ، لِيَجْعَلَنَا اللَّهُ مِنْ خِيَرَةِ الرَّاحِلِينَ فِي طَرِيقِ الْعِلْمِ، وَمِنْ أَفْضَلِ الْمُرْشِدِينَ وَالْهَادِينَ.

جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا، وَبَارَكَ فِيكُمْ، وَنَفَعَنَا بِعِلْمِكُمْ.

فَنَلْتَمِسُ مِنْكُمْ الْعُذْرَ، وَنَرْجُو مِنْكُمْ الْعَفْوَ عَنْ تَقْصِيرِنَا وَإِهْمَالِنَا.جَزَاكُمُ اللَّهُ عَنَّا خَيْرَ الْجَزَاءِ

نَحْنُ شَاكِرُونَ لِفَضِيلَةِ نَائِبِ المُدير، أُسْتَاذِنَا المُشْفِقِ وَالمُرَبِّي، الشَّيْخِ سَلْمَانَ القَاسِمِيِّ - حَفِظَهُ اللهُ -، عَلَى جُهُودِهِ الْمُبَارَكَةِ فِي تَعْلِيمِنَا، فَقَدْ كُنْت تُدَرِّسُنَا بِطَرِيقَةٍ مُمْتِعَةٍ، تَجْعَلُنَا نَفْرَحُ وَنَبْتَسِمُ، وَمَا شَعَرْنَا قَطُّ بِالْمَلَلِ فِي دُرُوسِك

وَمَعَ ذَلِكَ نَلْتَمِسُ مِنْكُمُ الْعُذْرَ، وَنَرْجُو مِنْك أَنْ تَعْفُوا عَنْ أَيِّ خَطَأٍ صَدَرَ مِنَّا بِسَبَبِ تَقْصِيرِنَا أَوْ إِهْمَالِنَا.

جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرَ الجَزَاءِ

وَكَيْفَ نَنْسَى مُديرنا الْكَرِيمَ، الَّذِي كَانَ يُوَجِّهُنَا فِي كُلِّ وَقْتٍ، وَيَبْذُلُ كُلَّ مَا فِي وُسْعِهِ لِرَاحَتِنَا وَسُكُونِنَا؟!

فَأَنْتُمْ بِمَنْزِلَةِ العَمُودِ الرَّئِيسِيِّ لِهَذِهِ المَدْرَسَةِ، الَّذِي تَقُومُ عَلَيْهِ نَجَاحَاتُهَا وَإِنْجَازَاتُهَا

نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَ كُلَّ مَدْرَسَةٍ مِثْلَكُمْ فِي الإِخْلَاصِ وَالمَسْؤُولِيَّةِ، وَسامحنا يا سيدنا فَقَدْ شَغَلْنَاكُمْ وَأَتْعَبْنَاكُمْ كَثِيرًافَاعْفُوا عَنَّا، وَادْعُوا لَنَا بِالخَيْرِ وَالتَّوْفِيقِ

سأغادر الدارَ لكنْ لستُ أنساكمُ

يا منبعَ العلمِ يا أنوارَ أفلاكي

ما زالَ حبُّكمُ في القلبِ يسكنُهُ

كأنكم بينَ أضلاعي وأشراكي

لقد تلقيت منكم، أساتذتي الكرام، علماً نافعًا، وأدبًا راقيًا، ونصحًا مخلصًا، فجزاكم الله عني خير الجزاء، وجعل ما قدمتموه لنا نورًا في صحائف أعمالكم، وشاهداً لكم يوم لا ينفع مال ولا بنون

إخواني الأحبة، لقد كنا هنا كأسرة واحدة، جمعتنا المحبة، ووحدتنا الأهداف النبيلة، وعشنا معًا لحظات لا تُنسى، فكيف للقلب أن ينسى من كان لهم فيه مكان!؟

باللهِ يا صحبَتي لا تنسَوا مودّتنا

واذكُروا أخًا قد مضى والشوقُ يُحييـه

إنْ غِبتُ عنكم فإنّ الروحَ متّصلـةٌ

والودُّ يبقى وإن غابتْ لياليه

أوصيكم أيها الأحبة، بتقوى الله، والجد والاجتهاد في طلب العلم، والتمسك بالأخلاق الفاضلة، فهذه الدنيا قصيرة، ولن يبقى منها إلا العمل الصالح والعلم النافع.

وها أنا أودعكم بدمع العين، وخفقات القلب، وأسأل الله أن يجمعنا بكم في الدنيا على الخير، وفي الآخرة في مستقر رحمته، في جنات عدن عند مليك مقتدر

سلامٌ على الدارِ التي قد أحبَّها

وسلامٌ على الإخوانِ في كلِّ وادي

فإنْ فرَّقَتْنا الدهرُ لا بدَّ من لِقا

ففي جنةِ الفردوسِ أبهى المعادِ

 محمد عتيق الله ( الطالب في السنة الثانية من العالية) في مدرسة سيدنا بلال ،دالى غنج لكناؤ






پیغامِ سالِ نو: وقت کی پکار اور خود احتسابی

 پیغامِ سالِ نو: وقت کی پکار اور خود احتسابی عتیق اللہ کلیم ✍️   وقت کی تیز گامی اور حیاتِ مستعار سن 2025ء کی شام ڈھل رہی ہے اور 2026ء کا سو...