عطلة يوم الاستقلال
قد كنت سئمت في يوم الاستقلال وأصدقائي قد ذهبوا إلى عيش باغ وكانوا يتجولون وينتزهون من مكان إلى مكان آخر وصدري يتضايق علي فنمت حزينا ولم أستيقظ إلا قبل العصر والآن عزمت على أن أذهب إلى أي منتزه من منتزهات مدينة لكناؤ فحملت رفيقاي سيد أمين الدين وأبا الحيات على ان يذهبا معي فاكترينا سيارة بمأة و خمسين روبية و توجهنا إلى منتزه أمبيدكر۔
رأينا جانبي الطريق بيوتا مكسورة هدمتها حكومة بى جے بي الظالمة في أثناء السفر وما زلنا نتذاكر ونتجاذب أطراف الحديث بهذا الموضوع حتى وصلنا إلى المنتزه وهناك لاقينا أصدقائي معراج احسان معتصم وراشد فاصطحبنا معهم وذهبنا إلى مكتب التذاكر وتموج الأرض بالرجال والنساء من مختلفة الطبقات اشترينا التذاكر بعشرين روبية ودخلنا فيها فرأينا مبان مختلفة شامخة توسعت في ساحة واسعة وكانت آية في البناء والهندسة نتعجب من حسن بنائها وبهجتها ثم صعدنا فوق إحدى عماراته فما إن سرحنا النظر أسفلها بدا كل شيء يرى أصغر من حجمه وأولعنا بذلك المنظر البهيج و التقطنا صورا۔
وقد لبس كثير من الناس ثيابا ملونة باللون الأحمر والأبيض والأخضر وهذه هي الالوان التي صبغت بها راية بلادنا الحبيبة الهند وهم كانوا يظاهرون حب البطن بثيابهم وليسوا محبي الوطن لأنهم ليسوا فرحين مسرورين في هذه الحكومة التي وصلت إلى سدة الحكم باسم إلهي راما التي فرقت بين المسلمين والهنادس۔
حديقة أمبيدكر ابتدا بناؤها في سنة خمس و تسعين و تسع مأة و ألف من الميلاد خلال فترة ولاية رئيسة وزراء اترا براديش وتم افتتاحها في سنة ثمانية و ألفين من الهجرة بلغ بناء الحديقة حول سبع مليون روبية هندية ۔
هناك تمثال كبير للدكتور بهيمراؤ أمبيدكر وينصب فيهاأربعون فيلا ضخيما كبير الجثة۔
جميع التماثل والهياكل الموجودة في المنتزه مصنوعة من الرخام الأبيض وتعتبر حديقة أمبيدكر آية ليس فقط لهندسته الفريدة وهياكله المصنوعة من الرخام وحجر دولبور ولكنها أيضا شهيرة للسياحة في مدينة لكناؤ۔
