Wednesday, July 23, 2025

طلبُ العِلمِ وأهمِّيَّتُهُ في حياةِ الإنسانِ

طلبُ العِلمِ وأهمِّيَّتُهُ في حياةِ الإنسانِ

مسجد دار العلوم لندوة العلماء، لكناؤ


عتیق اللہ کلیم ✍️

العِلمُ هو النُّورُ الّذي يُضيءُ طَريقَ الإنسانِ، ويُرشدُهُ إلى الخَيرِ والصَّلاحِ. وقد رَفَعَ اللهُ تعالى شأنَ العِلمِ وأهلِهِ في كتابِهِ الكريمِ، فقالَ: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ" [المجادلة: 11]

العِلمُ هو أساسُ الحضارةِ، وبالعِلمِ يتقدَّمُ الإنسانُ في جميعِ مجالاتِ الحياةِ، سواءٌ في الدينِ أو الدُّنيا. فبالعِلمِ يعرفُ الإنسانُ ربَّهُ، ويفهمُ أوامرَهُ ونواهيَهُ، ويعبدُهُ على بصيرةٍ ويقينٍ.

وقد حثَّ الإسلامُ على طلبِ العِلمِ، وجعلَهُ فريضةً على كلِّ مسلمٍ ومسلمةٍ، كما قالَ النبيُّ صلّى الله عليه وسلم: "طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ

وممّا يدلُّ على تَفاضُلِ أنواعِ العِلمِ ما رواهُ النبيُّ ﷺ حيث قالَ

العِلمُ عِلمانِ ؛ علمٌ في القلبِ ، فذاك العلمُ النافعُ ، وعلمٌ على اللسانِ ، فذاك  حُجَّةُ اللهِ على ابنِ آدمَ

فالعِلمُ النّافعُ هو ما يسكنُ القلبَ ويُثمرُ في العملِ والتقوى، أمّا العِلمُ المجرَّدُ عن الإيمانِ والعملِ، فهو حجّةٌ على صاحبِه، يُحاسَبُ عليه إن لم يعملْ به. وهذا يُبيِّنُ أنَّ المقصودَ من طلبِ العِلمِ ليس فقط معرفةُ الأقوالِ، بل تطبيقُها بإخلاصٍ في الواقعِ والسلوكِ

العِلمُ يُربِّي الأخلاقَ، ويُهذّبُ النُّفوسَ، ويمنحُ الإنسانَ قوةَ الفهمِ والتمييزِ بينَ الحقِّ والباطلِ، وبينَ الخيرِ والشّرِّ. والعالِمُ الحقيقيُّ هو الذي يجمعُ بينَ العِلمِ والعملِ، فلا يَكتفي بالمعلوماتِ، بل يَستخدمُها فيما يُرضي اللهَ ويخدمُ الإنسانيّةَ

وفي زمانِنا هذا، نَحتاجُ إلى التزوُّدِ بالعِلمِ النافعِ في جميعِ المجالاتِ: في الطبِّ، والهندسةِ، والاقتصادِ، والتعليمِ، والتكنولوجيا، مع المحافظةِ على الأخلاقِ والقِيَمِ الإسلاميّةِ.


فيا شبابَ الأُمّةِ! لا تُضيّعوا أوقاتَكم، واطلُبوا العِلمَ بجدٍّ واجتهادٍ، فهو طريقُ الفلاحِ والنّجاحِ في الدُّنيا والآخرةِ 

https://urduarabiccorner.blogspot.com/2025/07/httpsurduarabiccorner.html

https://urduarabiccorner.blogspot.com/2025/06/blog-post_27.html

No comments:

Post a Comment

پیغامِ سالِ نو: وقت کی پکار اور خود احتسابی

 پیغامِ سالِ نو: وقت کی پکار اور خود احتسابی عتیق اللہ کلیم ✍️   وقت کی تیز گامی اور حیاتِ مستعار سن 2025ء کی شام ڈھل رہی ہے اور 2026ء کا سو...